تفاصيل الخبر
أشار خبراء في بنك رويال بنك أوف كندا (آر.بي.سي) إلى أن التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران قد تمتد إلى أواسط فصل الربيع، مما يشكل مخاطر كبيرة على سوق النفط العالمي. توقعت الدراسة أن يؤدي التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط الخام فوق 90 دولارًا للبرميل، متجاوزة ذروة 2022 البالغة 86 دولارًا. تركز التحليل على احتمال تعطيل مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي للنفط، وزيادة التدخلات العسكرية في المنطقة. كما لفت البنك إلى أن قرارات منظمة أوبك+ بخفض الإنتاج قد تزيد من تقلبات الأسعار. تثير هذه التوقعات مخاوف وفرصًا مزدوجة للمستثمرين. قد تستفيد أسهم قطاع الطاقة، خصوصًا شركات الإنتاج والاستكشاف، من ارتفاع أسعار النفط. لكن الاستقرار المطول قد يثير توترات في الأسواق المالية، خاصة في أدوات الاستثمار عالية المخاطر. قد تواجه البنوك المركزية ضغوطًا تضخمية جديدة، مما يعقد قرارات السياسة النقدية. يُنصح التجار بمراقبة التطورات الجيوسياسية الفورية وتعديلات أوبك+ في إنتاج النفط. تتعرض اقتصادات الدول الناشئة، خصوصًا المستوردة للنفط، لضغوط تكلفة طاقة أكبر. بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، قد يُعزز ارتفاع أسعار النفط من صناديق الثروة السيادية ودخل الحكومات. يُنصح المستثمرين بمراقبة التقارير الفصلية لآر.بي.سي حول السلع وتعديلات أوبك+ في حصص الإنتاج. تشمل مستويات المقاومة والدعم المهمة لخام برنت 85 دولارًا (الدعم) و95 دولارًا (المقاومة) خلال اختبار التوقعات.