تفاصيل الخبر

أشار بنك برنستاين العالمي إلى أن سوق الأسواق التنبؤية، وهي أداة مالية تسمح للمستثمرين بالتكهن بالنتائج المستقبلية، قد يصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030. أرجع البنك النمو إلى زيادة الاهتمام المؤسسي، والتحسن في تقنية البلوكشين، وارتفاع شعبية التمويل اللامركزي (__). تُتيح هذه الأسواق للمشاركين تداول عقود بناءً على نتائج الأحداث السياسية أو الاقتصادية أو الرياضية، مع تحديد المدفوعات وفقًا للنتائج الواقعية. يُقدّر البنك حجم السوق الحالي بحوالي 100 مليار دولار، مما يشير إلى احتمال توسعه عشرة أضعاف خلال العقد المقبل. قد يُعيد هذا التطور تشكيل كيفية تعامل المستثمرين مع إدارة المخاطر والتجارة القائمة على الأحداث. تُوفر الأسواق التنبؤية تحوطًا فريدًا ضد عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصاد الكلي، مما يجذب كلاً من المتعاملين الجملة والتجزئة. بالنسبة للمتداولين، قد تفتح هذه القطاع الجديد فرصًا في تمويل السيولة، والتجارة الخوارزمية، والارتباطات بين الأصول المتعددة. ومع ذلك، ما زالت هناك تحديات تنظيمية، حيث تكافح الحكومات لتصنيف هذه الأسواق ورقابتها. بالنسبة للمنطقة العربية، قد يتناسب توسع الأسواق التنبؤية مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز الابتكار في التكنولوجيا المالية. قد يستكشف المستثمرون الخليجيون هذه الأسواق كأصول بديلة، مع ضرورة مراقبة التطورات التنظيمية في المنطقة. العوامل المهمة لمراقبتها تشمل اعتماد منصات البلوكشين وشراكات محتملة بين المؤسسات المالية التقليدية والمشاريع التمويلية اللامركزية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗