تفاصيل الخبر

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن اعتماده على 'الغموض الاستراتيجي' خلال تصريحاته في حدث بجامعة هارفارد، مما يشير إلى تردد البنك المركزي في الرد على الصدمة التموينية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط. أشار باول إلى ارتفاع المخاطر على كلا جانبي المهمة المزدوجة للبنك الفيدرالي، وهي استقرار الأسعار والتوظيف الأقصى، مع استمرار الحرب في إيران وعدم استقرار أسعار الطاقة. يزن البنك الفيدرالي تأثيرات رفع الفائدة السابقة المتأخرة مقابل الضغوط التضخمية المحتملة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية والاضطرابات في سلاسل التوريد. يخلق هذا الغموض عدم وضوح في الأسواق، خاصة في السلع والعملات المرتبطة بالدولار الأمريكي. يراقب التجار عن كثب كيفية توازن البنك الفيدرالي بين الرد على الصدمات التموينية المؤقتة والمخاطر التضخمية المستمرة. قد يؤدي تردد البنك في التزامه بخفض أو رفع الفائدة إلى إطالة عمر التقلبات في الأسواق، خصوصًا في سوق الطاقة حيث تلعب أسعار النفط دورًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر تأخير السياسة النقدية وغموض البنك الفيدرالي على سيولة الدولار وتدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة. يضيف التوتر المستمر في إيران طبقة إضافية من المخاطر على أسعار النفط، التي تؤثر مباشرة على الاقتصادات المعتمدة على الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يجب على التجار مراقبة بيانات التضخم القادمة والبيانات الصادرة عن البنك الفيدرالي لمعرفة اتجاه السياسة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗