تفاصيل الخبر
يغادر جيروم باول منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد فترة حكم شهدت تقلبات كبيرة في سوق السندات، التضخم، والبيانات الاقتصادية. ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 23.5 نقطة أساس في أسبوع واحد، مما يعكس البيئة البيئية المضطربة لأسعار الفائدة. شهدت فترة باول التي استمرت 10 سنوات تذبذبًا في العائد من 0.50% خلال انهيار فيروس كورونا عام 2020 إلى 5.02% في عام 2023، وهو أكبر نطاق في التاريخ الحديث. ارتفع التضخم من 0.1% في عام 2020 إلى 9.1% في عام 2022، مما أدى إلى حملة رفع أسعار الفائدة الأكثر صرامة منذ الثمانينيات. تذبذب نمو الناتج المحلي الإجمالي بين انكماش بنسبة -31.4% في الربع الثاني من عام 2020 وانتعاش بنسبة +33.8% في الربع الثالث من عام 2020، بينما تذبذب معدل البطالة من 4.1% إلى مستويات قياسية خلال الجائحة. هذه التقلبات لها تأثير كبير على الأسواق العالمية، خصوصًا للمستثمرين في سوق الفوركس. ساهمت سياسات الفيدرالية الصارمة خلال حكم باول في تحركات كبيرة في العملات، مما يؤثر على قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات الناشئة. يجب على التجار الآن تقييم كيف ستؤثر الانتقال إلى رئيس فيدرالي جديد على وضوح السياسة النقدية والاستقرار في الأسواق. قد تخلق عدم اليقين حول منهجية الرئيس الجديد في مكافحة التضخم ونمو الاقتصاد تقلبات قصيرة المدى في أزواج الدولار الأمريكي والسلع مثل الذهب. للمستثمرين في منطقة الخليج، تظل مسار أسعار الفائدة الأمريكية حاسمة لأسواق الخليج. قد يؤدي ضعف الدولار إلى تعزيز إيرادات الدول المنتجة للنفط عند تحويلها إلى العملات المحلية، بينما قد تضغط سيولة عالمية أشد صرامة على أسواق الأسهم الخليجية. يجب على التجار مراقبة تسوية ميزانية الاحتياطي الفيدرالي وخفض أسعار الفائدة المحتمل في عام 2026. الأصول الرئيسية التي يجب مراقبتها تشمل مؤشر الدولار، الذهب، و أسعار النفط، التي تتأثر مباشرة ب توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.