تراجعت زوجة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) إلى قرب مستوى 1.3300 خلال جلسة التداول المبكرة في آسيا يوم الاثنين، مع تأثير تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على الطلب على الدولار كعملة ملجأ. تفاقم الصراعات في المنطقة، خصوصًا بين إسرائيل ومجموعات مدعومة من إيران، مما دفع المستثمرين نحو الدولار في ظل المخاطر الجيوسياسية المتزايدة. يعاني الجنيه الإسترليني عادةً من ضغوط بيعية خلال فترات عدم اليقين العالمي، مما أدى إلى تراجعه أمام الدولار. للمستثمرين في سوق الفوركس، يعكس هذا التحرك استمرارية قوة الدولار في المواقف الأزمة ويُبرز أهمية متابعة التطورات الجيوسياسية. تراجع الزوج إلى 1.3300 يشير إلى احتمالية تراجع الجنيه الإسترليني إذا استمرت الصراعات، مع مؤشرات فنية تُشير إلى مستويات دعم رئيسية تحت 1.3250. يجب على المتداولين مراقبة التدخلات المحتملة من البنوك المركزية أو تغيرات في تفضيلات المخاطرة التي قد تُقلب هذا الاتجاه. من الناحية التحليلية، قد تُطيل التوترات في الشرق الأوسط من قوة الدولار أمام العملات الرئيسية مثل الجنيه الإسترليني واليورو. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تحركات أسعار النفط وتحديثات منظمة أوبك+، حيث ترتبط تقلبات السوق النفطية غالبًا بتغيرات العملة. بالنسبة لزوج /، قد يؤدي كسر مستوى 1.3200 إلى توليد زخم نزولي أوسع في المدى القريب.
يُضعف الجنيه الإسترليني إلى قرب مستوى 1.3300 مع تأجيج الصراع في الشرق الأوسط قوة الدولار الأمريكي
ForexEF
2026-03-09
19