تفاصيل الخبر

يظل الجنيه الإسترليني عند أدنى مستوياته منذ ستة أشهر عند 1.3232 بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية في إيران وارتفاع أسعار النفط. يواجه الجنيه ضغوطًا هبوطية مع ترقب المستثمرين لاحتمال اندلاع نزاعات وارتفاع تقلبات سوق الطاقة، بينما يكتسب الدولار قوة من بيانات سوق العمل الأمريكية القوية. تراجع توقعات السوق لخفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة في المدى القريب، مما يدعم الدولار. تُظهر ضعف الجنيه الإسترليني هشاشة الاقتصاد البريطاني في ظل عدم اليقين العالمي. يراقب التجار تحركات أسعار النفط، حيث قد تؤدي الزيادة في التكاليف الطاقية إلى زيادة الضغوط التضخمية وتضعف الجنيه أكثر. في الوقت نفسه، تقدم صلابة الدولار تأثيرًا إيجابيًا كملاذ آمن، مما يجذب التدفقات الرأسمالية بعيدًا عن الأصول الأقل أمانًا. للمستثمرين في الخليج، يُظهر هبوط الجنيه أهمية تنويع المحفظة وتغطية المخاطر الناتجة عن تقلبات العملة. يُنصح بمراقبة تطورات الوضع في إيران وقرارات منظمة أوبك+ والإنتاج، بالإضافة إلى تقارير التوظيف الأمريكية. انخفاض __ المستمر دون 1.30 قد يُثير مراكز قصيرة جديدة من المضاربين.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗