تفاصيل الخبر
أشارت المقالة إلى أن شركات التشفير والتجارة تعتمد بشكل متزايد على التسويق بالعمولة والإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد حظرها من المنصات الرئيسية مثل جوجل وفيس بوك. أدى هذا التحول إلى زيادة في الأنشطة الاحتيالية، حيث كشفت وثائق داخلية لشركة ميتا عن 16 مليار دولار من مبيعات عام 2024 ناتجة عن إعلانات متعلقة بالاحتيال. يهدد النقص في الثقة البيئة الناتجة عن ذلك الشركات الشرعية، حيث يجد المستهلكون صعوبة في التمييز بين المنصات الحقيقية والاحتيالية. ساهم انتشار أدوات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخدمات الاحتيال كخدمة في تفاقم المشكلة، حيث وصلت عمليات الاحتيال على التشفير إلى 17 مليار دولار في عام 2025. للمستثمرين في الخليج، يعني ذلك ارتفاع المراقبة التنظيمية وضرورة التحقق بدقة عند التعامل مع المنصات الرقمية، مع احتمال تقسيم السوق وزيادة تكاليف الامتثال في بيئة رقمية متقلبة.