تفاصيل الخبر

يُشير باس فان جيفين، خبير الاستراتيجيات الكبيرة في رابو بانك، إلى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى 106 دولارات للبرميل لسلة برنت، نتيجة التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز. يُبرز التقرير كيف تهدد عدم الاستقرار الجيوسياسي في ممرات الطاقة العالمية سلاسل التوريد، مما يعزز من مخاوف التضخم التضخمي مع ارتفاع تكاليف الطاقة على الاقتصادات. يحذر الخبراء من أن استمرار النزاعات قد يدفع منظمة أوبك+ إلى تعديل حصص الإنتاج، بينما يراقب المستثمرون العقوبات المحتملة على النفط الروسي والمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. يرتبط ارتفاع أسعار النفط مباشرة بمؤشرات التضخم العالمية، مما يعقد جهود البنوك المركزية لتحقيق التوازن بين النمو وثبات الأسعار. كما أن ارتفاع تكاليف الطاقة يزيد من تكاليف الإنتاج الصناعية، مما قد يتباطأ في نشاط الصناعات و الإنفاق الاستهلاكي. يجب على التجار مراقبة التقلبات في عقود برنت وويتي المستقبلية مع تطور التوترات الإقليمية، حيث تصبح مستويات 105 و110 دولارات نقاط مقاومة حرجة. من الناحية الإقليمية، يمثل الوضع تحديات وفرصًا مزدوجة للأسواق الخليجية. إذ قد تدعم أسعار النفط المرتفعة صناديق الثروة السيادية وعائدات قطاع الطاقة، لكنها ترفع من تكاليف الاستيراد على الاقتصادات غير النفطية. يجب على المستثمرين متابعة تغيرات سياسة أوبك+، تطور العقوبات الأمريكية، وتحركات عسكرية في مضيق هرمز خلال الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗