تراجعت أسعار النفط أكثر من 2% يوم الاثنين مع تركز المستثمرين على التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران ومحادثات التهدئة الجارية في الشرق الأوسط. فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف صادرات النفط الإيرانية، بينما ردت إيران بتعزيز مواقفها العسكرية قرب ممر هرمز، وهو عنق زجاجة إستراتيجي للطاقة العالمية. زادت المخاطر الجيوسياسية من قلق المستثمرين، مما أدى إلى تراجع سعر برنت إلى 78 دولاراً للبرميل رغم قرارات منظمة أوبك+ سابقة بخفض الإنتاج. يُظهر التراجع حساسية الأسواق الطاقوية للتغيرات الجيوسياسية. قد يؤدي تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران إلى تعطيل تدفق النفط العالمي، مما يزيد التقلبات في الأسواق السلعية والأسهم. للمستثمرين في الخليج، يُظهر الوضع المخاطر المزدوجة للاضطرابات الإقليمية والتغيرات في الطلب العالمي في ظل تعافي اقتصادي هش. تُعتبر ممرات الطاقة في الخليج عصباً حيوية، لذا فإن أي تهديد لسلامتها يُثير مخاوف مباشرة على الأسواق. ستراقب الأسواق الآن أي تطورات في الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات أو أي تعديلات محتملة في سياسة أوبك+ الإنتاجية. تشير المؤشرات الفنية إلى دعم عند 75 دولاراً للبرميل لسعر برنت، ولكن اختراق هذا المستوى قد يؤدي إلى تراجعات إضافية. يُنصح المستثمرون بالحذر من التقلبات القصيرة المدى مع تقييم الأساسيات طويلة المدى للأسواق الطاقوية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗