تفاصيل الخبر

أشار باس فان جيفين، كبير استراتيجيي السوق في رابو بنك، إلى أن التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وإمكانية إغلاق مضيق هرمز دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، حيث تجاوز خام برنت المرجح 111 دولارًا للبرميل. يُعد مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة استراتيجي للطاقة العالمية، مسؤولاً عن نحو 20% من تجارة النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا رئيسيًا في تقلبات الأسعار. حذّر الخبراء من أن عدم الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة قد ي أسعار النفط المرتفعة، خاصة إذا تفاقمت العقوبات أو الأنشطة العسكرية. من حيث الأسواق والمتداولين، يُعزز ارتفاع أسعار النفط الضغوط التضخمية عالميًا، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة. ستتعرض الاقتصادات المعتمدة على الطاقة، خصوصًا في الخليج، إلى تأثيرات مختلطة: زيادة في عائدات التصدير مقابل ارتفاع تكاليف الصناعات المعتمدة على استيراد الطاقة. يجب على المتداولين مراقبة قرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج وتحديثات حيال التوترات في الشرق الأوسط، حيث ستكون هذه العوامل حاسمة في تحديد الاتجاهات على المدى القصير إلى المتوسط. من الناحية المستقبلية، يظل التركيز على ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستخفف من التوترات الإقليمية أو سيتحول الوضع إلى أزمة مة. يُنصح المستثمرون بمراقبة التطورات في مضيق هرمز، والتحولات في سياسات الولايات المتحدة وإيران، وامتثال أوبك+ لحصص الإنتاج. حساسية سوق النفط للتغيرات الجيوسياسية تؤكد أهمية استراتيجيات التحوط والتنويع في محفظة الطاقة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗