ارتدت أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات في لبنان وتعطيلات مستمرة في مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي لتصدير النفط. تسببت ضربات الجيش اللبناني على مواقع حزب الله والرد عليها في مخاوف من تصاعد النزاع الإقليمي، بينما زادت الحصار الإيراني على الملاحة في هرمز من مخاوف نقص المعروض. يشير الخبراء إلى أن أي تصعيد في هذه المناطق قد يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، نظراً لأهمية المنطقة الاستراتيجية لتصدير النفط. الانتعاش الحاد في أسواق النفط يعكس حساسية أسعار الطاقة للمخاطر الجيوسياسية. يراقب التجار التطورات في لبنان وإيران، حيث يمكن أن تؤدي حتى التصعيدات الصغيرة إلى تقلبات حادة في الأسعار. الوضعية تسلط الضوء على هشاشة سلاسل التوريد العالمية، مع مرور أكثر من 20% من النفط العالمي عبر مضيق هرمز. قد تواجه البنوك المركزية والوزارات النفطية في الخليج ضغوطاً أكبر لاستقرار الأسواق إذا استمرت التوترات. للمستثمرين، ستكون التركيز الأساسي على ما إذا كان النزاع اللبناني مع حزب الله سيتطور إلى حرب أوسع، ومدى استمرار الحصار الإيراني لهرمز. يجب على المشاركين في السوق مراقبة البيانات الصادرة عن منظمة أوبك+ حول تعديلات محتملة في الإنتاج. قد تصبح التأثيرات الأوسع على التضخم العالمي ونمو الاقتصاد أكثر وضوحاً إذا ساء الوضع.
النفط يرتد بعد ضربات لبنان التي تختبر التهدئة، وتستمر تعطيلات هرمز
ForexEF
2026-04-09
0