تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين مع تحسن آفاق المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تخفيف مخاوف السوق بشأن انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط. سجل خام برنت تراجعًا إلى 82.50 دولار للبرميل، بينما انخفض الخام الأمريكي (__) إلى 78.30 دولار. أرجعت تحليلات السوق هذا التراجع إلى تهدئة التوترات الجيوسياسية بعد محادثات غير مباشرة بين البلدين، والتي توقفت منذ عام 2020. كما أفادت وكالة الطاقة الدولية (__) بارتفاع طفيف في مخزونات النفط العالمية، مما أثر على الأسعار. هذا التراجع قد يؤثر على اقتصادات الخليج التي تعتمد على النفط، مثل السعودية والإمارات، من خلال تقليل عائدات صادرات الطاقة. بالنسبة للمستثمرين، يُظهر هذا التحرك حساسية أسواق النفط للتغيرات الجيوسياسية وبيانات المخزون. أداء الدولار الأمريكي مقابل اليورو والين سيؤثر أيضًا على سعر النفط المُعبَّر عنه بالدولار في الأسابيع القادمة. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج بمراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية الشهري القادم للحصول على توقعات محدثة للطلب، بالإضافة إلى أي تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية. تشير المؤشرات الفنية إلى أن خام برنت قد يختبر الدعم عند 80 دولارًا للبرميل قبل العثور على توازن جديد. قد تشهد قطاعات الطاقة الأوسع، بما في ذلك الغاز الطبيعي والفحم، تحركات مترابطة إذا استمر هذا الاتجاه.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗