ارتفعت أسعار النفط في الأسبوع الأخير من شهر مارس، حيث تجاوزت عقود خام برنت 100 دولار للبرميل بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز وتصاعد الخطاب العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. سجلت عقود برنت لشهر مايو ارتفاعًا بنسبة 2.67% لتصل إلى 103.14 دولارًا، محققة مكاسب أسبوعية بلغت 11.27%، بينما زادت عقود نيمكس لشهر أبريل بنسبة 3.11% إلى 98.71 دولارًا، مسج مكاسب أسبوعية 8.59%. على الرغم من محاولات الولايات المتحدة وحلفائها تهدئة الأسواق عبر إفراج وكالة الطاقة الدولية عن 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، أكبر عملية من نوعها في التاريخ، ومنح الهند إعفاءً مؤقتًا لاستيراد النفط الروسي المُعاقب، إلا أن المخاطر الجيوسياسية سادت في تحركات الأسعار. تهديدات الرئيس الأمريكي بزيادة الضربات العسكرية على إيران و القائد الأعلى الإيراني لمواصلة المواجهة أبقت الأسواق في حالة ترقب. يرتبط تقلب أسعار النفط ارتباطًا وثيقًا بالمخاطر الجيوسياسية، خاصة في ممرات الشحن الحيوية مثل مضيق هرمز. يوازن التجار الآن بين تأثيرات الانقطاعات الفورية في المعروض وعوامل طويلة المدى مثل سياسات إنتاج أوبك+ واستعادة الطلب العالمي. تُظهر مبادرات الولايات المتحدة والهند لتجاوز العقوبات تعقيدات العلاقة بين الأمن الطاقي والسياسة الجيوسياسية. مع استمرار التوترات دون علامات على التهدئة، تظل أسعار النفط عرضة للتقلبات. للمستثمرين، يشير المسار الحالي إلى استمرار التفاؤل في الأصول الطاقوية، مدفوعًا بالمخاطر الجيوسياسية. تشمل النقاط المراقبة القادمة اجتماعات أوبك+، تطورات العلاقات الأمريكية الإيرانية، وانقطاعات الشحن الإقليمية. قد توفر عمليات إفراج وكالة الطاقة الدولية عن المخزونات بعض التخفيف المؤقت، لكن الاستقرار السعري المستدام سيتوقف على حل النزاع الجذري.
النفط يحقق مكاسب أسبوعية تزيد عن 11%
ForexEF
2026-03-14
42