ارتفعت أسعار النفط أكثر من 10% في 12 مارس، حيث تجاوز خام برنت 101.59 دولارًا للبرميل ووصل خام تكساس الوسيط (WTI) إلى 94.90 دولارًا. جاء هذا الارتفاع رغم إعلان وكالة الطاقة الدولية (IEA) عن أكبر عملية إفراج في تاريخها بـ400 مليون برميل لمعالجة نقص المعروض الناتج عن النزاع في الشرق الأوسط. أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن مشاركتها بإطلاق 172 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية. أشار محللو الطاقة إلى أن هذه الإجراءات تضيف سيولة مؤقتة، لكنها تغطي فقط ربع فجوة المعروض البالغة 20 مليون برميل يوميًا، مما يشير إلى استمرار عدم الاستقرار. هذا الارتفاع يعكس هشاشة الأسواق النفطية في ظل التوترات الجيوسياسية. يقيس التجار بين التخفيف المؤقت من خلال الإفراج عن الاحتياطيات والمخاطر المطروحة على المدى الطويل إذا استمر النزاع. حذّر محلل الطاقة سول كافونيكي أن قرار الوكالة غير المسبوق يعكس حدة الأزمة، مع احتمال ارتفاع الأسعار حتى بعد انتهاء النزاع بسبب نقص الإجراءات الحالية. ستؤثر هذه التقلبات على التضخم العالمي وموازنات الطاقة. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، فإن التركيز ينصب على ما إذا كانت عمليات الإفراج الإضافية ستكون ضرورية وكيف ستتطور توقعات منظمة أوبك. أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2024 عند 1.4 مليون برميل يوميًا. يجب على المتعاملين مراقبة مسار النزاع، وتعديل سياسات أوبك، وفعالية عمليات الإفراج في استقرار الأسعار.
قفز النفط 10% متجاوزًا 100 دولار مرة أخرى
ForexEF
2026-03-12
42