تفاصيل الخبر

يؤكد خبراء الاقتصاد في بنك نورديا، كيتيت أولسن وسارا ميدتغارد، أن بنك نورديا سيضطر لرفع أسعار الفائدة في يونيو بسبب ارتفاع التضخم إلى 7.2% في أبريل وصدمات أسعار الطاقة. وقد سجل التضخم في النرويج ارتفاعًا حادًا بسبب تكاليف الطاقة والاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية. ورفع البنك المركزي الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس منذ عام 2022، لكن الخبراء يرون أن مزيدًا من التشديد ضروري للسيطرة على التضخم، مما يتوافق مع الاتجاه العالمي لرفع الفائدة. قد يؤدي رفع الفائدة المحتمل في يونيو إلى تعزيز كرون النرويج (NOK) أمام العملات الرئيسية مثل الدولار واليورو، مما يثير اهتمام المتعاملين في سوق الفوركس. كما أن ارتفاع NOK قد يؤثر على تنافسية صادرات النرويج، خاصة في قطاعات الطاقة والسلع. يحتاج المتعاملون إلى مراقبة البيانات الصادرة عن بنك نورديا والبيانات الإحصائية للتضخم لتأكيد زيادة الفائدة. للمستثمرين في الخليج، يؤثر أداء NOK على استراتيجيات التحوط للاستثمارات النرويجية. قد تطول دورة رفع الفائدة إذا استمرت تقلبات أسعار الطاقة والتضخم. من المهم مراقبة تقارير مؤشر أسعار المستهلكين القادمة ومدى تأثير تحركات أسعار النفط العالمية على المسار المستقبلي لرفع الفائدة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗