تفاصيل الخبر

تراجعت زوج العملة نيوزيلندي/الدولار الأمريكي (__) إلى مستوى 0.5870 خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الجمعة، حيث بقي التجار حذرين انتظارًا لأي تطورات محتملة في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. يعكس ضعف النيوزيلندي زيادة في عدم اليقين الجيوسياسي وتراجع تفضيل المخاطرة، مع توجيه المستثمرين اهتمامهم نحو الأصول الآمنة مثل الدولار الأمريكي. يتأثر هبوط الزوج أيضًا بتات السوق الأوسع، بما في ذلك بيانات اقتصادية مختلطة من نيوزيلندا والتكهنات المستمرة حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي. تُعتبر قضية الولايات المتحدة وإيران عاملًا حاسمًا في الأسواق العالمية، خصوصًا لأسعار النفط والسلع، التي تكون حساسة للتغيرات في التوترات بالشرق الأوسط. قد يؤدي أي تقدم في المفاوضات إلى تخفيف مخاوف انقطاع سلاسل التوريد، بينما قد تستمر التقلبات في الأسعار الطاقة في حالة الارتباك المستمر. يراقب التجار أيضًا بيانات التضخم في نيوزيلندا و البنك المركزي، التي قد تؤثر على أداء النيوزيلندي مقابل الدولار. في المدى القريب، من المرجح أن يظل زوج __ مقيّدًا في نطاقه الحالي بينما ينتظر المشاركين في السوق وضوحًا إضافيًا من الجبهة الجيوسياسية وسياسة النقد. المستويات المهمة التي يُنصح بمراقبتها تشمل 0.5850 (الدعم) و0.5920 (المقاومة). مؤشرات اقتصادية أوسع، مثل موقف الاحتياطي الفيدرالي من خفض الفائدة، ستُشكل أيضًا اتجاه الزوج في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗