تفاصيل الخبر
واصل الدولار النيوزيلندي مكاسبه أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الجمعة، حيث اقترب زوج __ من مستوى المقاومة النفسي 0.6000، وهو الأعلى له منذ نهاية شهر مايو الماضي. يأتي هذا الارتفاع مدعوماً بتراجع عام في أداء العملة الأمريكية، وذلك إثر انخفاض رهانات الأسواق بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تضييق السياسة النقدية. تتأثر أسواق الصرف الأجنبي حالياً بإعادة تقييم المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية، مما يقلل من جاذبية عوائد الدولار ويحفز التدفقات نحو العملات ذات المخاطر الأكبر مثل الدولار النيوزيلندي. بالنسبة للمتداولين، يسلط هذا التحرك الضوء على أهمية متابعة التغيرات في توقعات الفائدة التي تقود اتجاهات رؤوس الأموال بين العملات الرئيسية. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج والشرق الأوسط، يمثل ضعف الدولار فرصة لمراقبة تأثير التحركات السيادية وتقلبات أسعار الصرف على السلع المقومة بالدولار. ينبغي على المتعاملين مراقبة بيانات التضخم والعمالة الأمريكية القادمة للتأكد من استمرار هذا الاتجاه الهبوطي للدولار وتأثيره على أسواق المنطقة.