تعرضت صناديق الأسواق الناشئة العالمية لخروج قيمته 1.2 مليار دولار في الأسبوع الماضي بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني. ينسحب المستثمرون من هذه الصناديق خوفًا من تصاعد التصعيد العسكري الذي قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل التوريد. شهدت الأصول الآمنة مثل السندات الأمريكية والذهب زيادة في الطلب، بينما تواجه الأسهم والعملات في الأسواق الناشئة ضغوطًا هبوطية. تُظهر تغيرات مزاج المستثمرين حساسية الأسواق الناشئة تجاه الصدمات الجيوسياسية. يراقب التجار التطورات في الشرق الأوسط عن كثب، حيث قد يؤدي أي خطأ في المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران إلى توليد تقلبات إضافية. قد تضطر البنوك المركزية في الأسواق الناشئة إلى التدخل لاست عملاتها وتدفقات رؤوس الأموال. في الأسبوع المقبل، يجب على المشاركين في السوق مراقبة التطورات في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتغيرات أسعار النفط، والرسوم الجمركية المحتملة على صادرات الطاقة الإيرانية. يجب على المستثمرين في الأسواق الناشئة الاستعداد للاستمرار في الظروف غير المؤكدة، مع اعتماد استراتيجيات دفاعية وتقنيات تحوط أكثر أهمية في إدارة المحفظة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗