تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب إلى 4032 دولار للأونصة يوم الخميس، مسجلة ثاني يوم متتالٍ من الخسائر. ساهمت مخاوف التصعيد في النزاعات بالشرق الأوسط، التي قد تُعطل إمدادات الطاقة وتُسرع التضخم، في الضغط على السوق. أكّدت قوات أمريكية أنها تُشن ضربات على أهداف إيرانية، مما يزيد التوترات الإقليمية. يشير المحللون إلى أن المخاطر الجيوسياسية عادةً ما تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب، لكن الديناميكيات الحالية تُظهر بيعًا لتحقيق الأرباح بعد مكاسب سابقة في ظل عدم اليقين. للتجار، تعكس هذه الخسائر التوازن الحساس بين المخاطر الجيوسياسية والمشاعر السوقية. في حين أن النزاعات عادةً ما تُعزز الطلب على الذهب، فإن الحركة الأخيرة في الأسعار تشير إلى إعادة تقييم للمخاطر. العامل الرئيسي هو ما إذا كانت التوترات ستنفجر أكثر أو تهدأ، مما قد يعكس الاتجاه الحالي. تلعب قوة الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية أيضًا دورًا في أداء الذهب. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة التطورات في الشرق الأوسط والعلاقات الأمريكية الإيرانية. قد تخفيف التوترات يُقلل الضغوط التضخمية ويُقلل من جاذبية الذهب. في المقابل، قد تُعيد الاستقرار المتأخر إلى النطاق الآمن الطلب على الذهب. يجب على التجار مراقبة مستويات الدعم الفنية عند 4000 دولار والمقاومة قرب 4150 دولارًا لقياس الاتجاه على المدى القصير.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗