تفاصيل الخبر

تواجه أسواق السندات العالمية تداولاً حاداً، حيث ارتفعت عائدات السندات الأمريكية طويلة الأجل إلى 5.19%، أعلى مستوى منذ أزمة 2007. وصعدت عائدات السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.683% بسبب مخاوف التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى تغير توقعات السوق بشأن سياسة الفيدرالي الأمريكي. حذرت __ من دخول سوق السندات الأمريكية منطقة خطر، مشيرة إلى أن ارتفاع العائدات طويلة الأجل قد يمتد إلى الأسهم و الأصول الخطرة. كما شهدت سندات اليابان وأسهم المملكة المتحدة ارتفاعاً غير مسبوق منذ عقود. يُعد هذا التدايت انعكاساً لقلق المستثمرين من تضخم مستمر وسياسة نقدية أكثر صرامة، مما قد يؤثر سلباً على تقييمات الأسهم وتكاليف الاقتراض للشركات. يعيد المتداولون تقييم محفظاتهم لمواجهة ارتفاع أسعار الفائدة والمخاطر الجيوسياسية، مع بقاء الضغط على الأصول المرتبطة بالطاقة والطلب على الدولار. يُعتبر مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي والتوترات بين واشنطن وطهران مؤشرات حاسمة لاستقرار الأسواق. للمستثمرين في الخليج، قد تؤثر هذه التغيرات في العائدات العالمية على تدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة وقيم العملات المحلية. قد تستفيد الاقتصادات المصدرة للنفط من ارتفاع أسعار النفط، لكن تكاليف الاقتراض العالمية المتزايدة قد تهدد استدامة الديون السيادية. يُنصح بمراقبة بيانات الفيدرالي الأمريكي وقرارات منظمة أوبك+ وبيانات التضخم الإقليمية لتحديد الاتجاهات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗