تفاصيل الخبر

أشار محللو جي بي مورغان إلى توقعهم ارتفاع أسعار الزنك بشكل مستمر حتى عام 2026، ناتجًا عن تقلبات المعروض بسبب إغلاق مناجم وانخفاض إنتاج المرافق القديمة، بالإضافة إلى تراجع الإنتاج في مناطق إنتاجية رئيسية مثل أستراليا وكندا. أوضح البنك أن إنتاج المناجم العالمية من الزنك يتقلص بنسبة 5-7% سنويًا، في حين يرتفع الطلب من قطاعات البناء والطاقة المتجددة. هذا التوقع متوافق مع الاتجاهات الأوسع في المعادن الأساسية، حيث تتفوق قيود المعروض على نمو الطلب. من المهم للمستثمرين والمتعاملين في سوق السلع أن يدركوا أن هذا التوقع قد يؤدي إلى تقلبات في عقود الزنك الآجلة وأسهم الشركات التعدينية ذات التعرض الكبير للزنك. قد يعيد صناديق الاستثمار في السلع والمستثمرين الصناعيين تقييم محفظاتهم للاستفادة من المسار المتوقع لأسعار الزنك. كما يسلط التوقع الضوء على المخاطر التي قد تواجه الصناعات التحويلية التي تعتمد على الزنك، مثل قطاعات السيارات والصلب، والتي قد تواجه ارتفاعًا في تكاليف الإدخال. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج بمراقبة تقارير الإنتاج الفصلية من أكبر منتجي الزنك، إلى جانب التطورات الجيوسياسية في مناطق إنتاج مركزة. سيكون تفاعل الطلب الصيني (الذي يمثل حوالي 40% من استهلاك الزنك العالمي) مع تغييرات السياسات الخاصة بالطاقة الخضراء عاملاً حاسمًا. قد تؤثر سياسات البنوك المركزية والديناميكيات التضخمية على أسعار المعادن من خلال تأثيرها على قيمة العملة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗