ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى حوالي 158.30 خلال جلسة آسيا المبكرة يوم الأربعاء بسبب الضغوط التي تواجهها العملة اليابانية جراء عدم اليقين بشأن سياسة البنك المركزي الياباني (بوي). يراقب التجار عن كثب إمكانية تدخل البنك المركزي الياباني في سوق العملة، الذي ظل متشددًا في سياساته رغم تشدد البنوك المركزية العالمية في سياستها النقدية. في الوقت نفسه، ينتظر السوق بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) القادمة، والتي قد تؤثر على مسار قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، مما يضيف تقلبات لزوج الدولار/اليين. توضح ضعف الين الفجوة في السياسات النقدية بين اليابان والولايات المتحدة. بينما تأخر البنك المركزي الياباني في رفع أسعار الفائدة لدعم التعافي الاقتصادي، فإن سياسة الفيدرالي الأمريكي التقيّدة أقوى الدولار. هذه الفجوة في السياسات جعلت زوج USD/JPY مقياسًا رئيسيًا لشهية المخاطرة العالمية، حيث يراقب المستثمرون ما إذا كان البنك المركزي الياباني سيبدأ في تطبيع السياسة النقدية أو يستمر في سياسة التيسير. للمستثمرين في الخليج، تظل سياسة البنك المركزي الياباني وعدم اليقين بشأن بيانات التضخم الأمريكي عوامل رئيسية تؤثر على تداولات زوج USD/JPY. إذا أشار البنك المركزي الياباني إلى تحول نحو تشديد السياسة، فقد يرتد الين. في المقابل، الاستمرار في سياسة الفيدرالي الأمريكي التقيّدة وسياسة الين الضعيف قد يدفع زوج USD/JPY نحو 160.00. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة أي تدخلات محتملة من البنك المركزي الياباني إذا ضعف الين بشكل مفرط.
ينخفض الين الياباني تحت 158.50 بسبب عدم اليقين بشأن سياسة البنك المركزي الياباني، والتركيز على مؤشر التضخم الأمريكي
ForexEF
2026-03-11
37