تفاصيل الخبر

تراجعت ثقة المصنعين في اليابان إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات في أبريل بسبب الصدمات الناتجة عن الحرب في إيران والاضطرابات في سلاسل التوريد. أظهر مسح تانكان التابع لرويترز انخفاضًا حادًا بمقدار 11 نقطة إلى +7، وهو أكبر تراجع منذ أوائل 2023، مع تحول قطاع الكيماويات إلى سلبي بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات. في المقابل، أظهرت القطاعات غير الصناعية صلابة بفضل الطلب المحلي القوي. يتوقع المصنّعون تدهورًا أكبر في الثقة إلى +2 بحلول يوليو إذا استمرت التوترات الجيوسياسية. تُظهر هذه التطورات هشاشة اليابان أمام الصدمات الخارجية في الطاقة، نظرًا لاعتمادها على النفط من الشرق الأوسط (95% من الواردات). ارتفاع أسعار النفط والاضطرابات في سلاسل التوريد عبر مضيق هرمز تضغط على المصنعين، خصوصًا في قطاع الصناعات الأساسية. تباين الأداء بين القطاعات الصناعية المتعثرة والقطاعات غير الصناعية الصلابة يعكس تحديات هيكلية في اقتصاد اليابان. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط الهادئ مراقبة تطورات الطلب على النفط والتحديث التالي لمؤشر تانكان في يوليو، حيث قد تؤثر التوترات المستمرة في الشرق الأوسط على قرارات الاستثمار وسلسلة التوريد العالمية. سيُلاحظ أيضًا رد فعل مصرف اليابان على الضغوط التضخمية وتكاليف الطاقة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗