أفادت وكالة رويترز بأن الحلفاء الشيعة لإيران، مثل حزب الله في لبنان وحركة الحوثيين في اليمن، زادوا من العمليات العسكرية في سوريا واليمن رغم التحديات الاستراتيجية التي تواجههم. تهدف هذه الأنشطة إلى مواجهة الخصوم الإقليميين وتحقيق مكاسب سياسية في ظل تغيرات التحالفات. يشن الحوثيون هجمات على أهداف التحالف بقيادة السعودية، بينما يقدم حزب الله دعماً عسكرياً للقوات الحكومية في سوريا. يرى الخبراء أن هذه الجماعات تعتمد على أساليب الحرب غير المية لتعويض ضعف قدراتها التقليدية. تهدد هذه التصعيدات استقرار منطقة الشرق الأوسط، وقد تؤثر على أسعار النفط والأسواق العالمية. من المهم لمتداولي النفط والأسهم الخليجية مراقبة التطورات في اليمن وسوريا، حيث يمكن أن تؤدي الصراعات المستمرة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطيل التجارة. قد تستجيب الولايات المتحدة والدول الخليجية بزيادة التواجد العسكري أو فرض عقوبات، مما يزيد من التوترات الجيوسياسية. للمستثمرين في منطقة الخليج، تبرز هذه الأوضاع ضعف البنية التحتية الأمنية الإقليمية واعتماد الاقتصادات على الطاقة. من المقلق احتمال امتداد النزاعات إلى دول الخليج أو تكبد خسائر اقتصادية جراء التصعيد. يُنصح بمراقبة الجهود الدبلوماسية بين إيران وخصومها، بالإضافة إلى تغيرات الإنفاق العسكري في المنطقة. سوق النفط يظل أكثر حساسية تجاه أي تصعيد قرب ممرات الشحن الحيوية مثل مضيق باب المندب.
الحلفاء الشيعة لإيران يعززون الضربات رغم الضعف المتزايد
ForexEF
2026-03-12
9