نفى وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi التقارير التي تحدثت عن اتصال مباشر مع الموفد الأمريكي Steve ، مؤكداً أن آخر اتصال كان قبل الضربة العسكرية الأمريكية على إيران في 28 فبراير. يأتي هذا الإنكار في ظل تصاعد التوترات بين البلدين، حيث تتهم الولايات المتحدة إيران بدعم مجموعات الوكالات الإقليمية بينما تنفي إيران أي تورط. الحادثة تسلط الضوء على المخاطر الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، والتي تؤثر تاريخياً على الأسواق العالمية من خلال تقلبات أسعار النفط والاضطرابات التجارية. من الناحية الاقتصادية، قد يؤثر الإنكار على توقعات المستثمرين، خاصة في أزواج العملات USD/IRR و EUR/USD. تؤدي عدم اليقين الجيوسياسي إلى سلوك احترازي من المستثمرين، مما يدفع رؤوس الأموال نحو الأصول الآمنة مثل الدولار الأمريكي. قد يراقب التجار أيضاً حركة أسعار النفط، حيث تتأثر أسواق النفط الخام عادةً بالتوترات في الشرق الأوسط. قد تشهد سوق الأسهم الأمريكية ردود فعل مختلطة، مع فائدة محتملة لأسهم الدفاع بسبب زيادة النشاط العسكري. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة التطورات الدبلوماسية المستقبلية بين إيران والولايات المتحدة، بما في ذلك العقوبات المحتملة أو المفاوضات. قد يحتاج المستثمرون في المنطقة إلى تقييم تأثير استمرار التوترات على مسارات التجارة وصادرات الطاقة. قد تقوم البنوك المركزية في الشرق الأوسط أيضاً بتعديل السياسات النقدية رداً على التقلبات المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗