تفاصيل الخبر
أكد المفاوض النووي الإيراني الأعلى علي باقر كاني يوم الاثنين أن طهران لن تقدم تنازلات في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة. تأتي التصريحات في ظل تعثر المفاوضات الرامية إلى إحياء اتفاق 2015 النووي مع إيران، حيث تبقى الدولتان متمسكتين بمواقفها. أشار باقر إلى أن مطالب إيران المتعلقة بتحقيق الإعفاء من العقوبات وإزالة القيود على برنامجها النووي غير قابلة للتفاوض، بينما تصر الولايات المتحدة على فرض قيود صارمة على التحقق وإلتزام إيران بتعهداتها السابقة. قد يؤثر هذا التصعيد على الأسواق العالمية، خصوصاً أسعار النفط والذهب. تُعد إيران من الدول المصدرة الكبرى للنفط، وربما يؤثر أي تسوية على ديناميكيات المعروض في منظمة أوبك+. يُعتبر الذهب أداة استثمار آمنة، وقد يشهد تقلبات بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة. يُنصح التجار بمراقبة تأثير هذا الجمود على المعنويات الاستثمارية وسياسات البنوك المركزية في منطقة الخليج. للمستثمرين في الخليج، يثير هذا التمادي المخاوف بشأن استقرار المنطقة وتقلبات سوق الطاقة. قد يؤخر هذا الوضع التقدم الدبلوماسي الأوسع في الشرق الأوسط، مما يؤثر على طرق التجارة وأمن الطاقة. من المهم مراقبة نتائج اجتماعات أوبك+، تحديثات العقوبات الأمريكية، ونشاط إيران في تخصيب اليورانيوم.