أظهرت أخبار الأسواق الأمريكية ارتفاعًا في أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. بلغت بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية 214 ألفًا، متجاوزة التوقعات بـ210 آلاف، بينما سجل مؤشر الخدمات الأمريكي لشهر أبريل 51.3، أعلى من التوقعات البالغة 50.3. أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتعليقات عدة حول إيران، بما في ذلك التهديد بضرب السفن التي تضع منصات ملغمة في مضيق هرمز، وادعاء أن إيران تعاني من صعوبات في تحديد قيادتها. في المقابل، اتهم قائد إيران الأعلى الأعداء بالعمل على تقويض الوحدة الوطنية، بينما أفادت تقارير عن نشر منصات ملغمة جديدة في مضيق هرمز. تراجع الذهب 47 دولارًا إلى 4690 دولارًا، بينما انخفض مؤشر & 500 بنسبة 0.4%، وارتفعت أسعار النفط الخام (__) 4 دولارات إلى 96.96 دولارًا. تراجع الذهب مقارنة مع السلوك المتوقع من أصول الملاذ الآمن، مما يعكس تضارب في توقعات المستثمرين. التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران تُعد محورًا رئيسيًا لأسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية. التهديدات المتبادلة حول مضيق هرمز والخطاب الصارم من ترامب قد تؤدي إلى اضطرابات في تدفق الطاقة العالمية، مما يدعم النفط كسلعة استراتيجية. تُظهر قوة الدولار الأمريكي الطلب على الملاذ الآمن وتوقعات السياسة النقدية الأشد صرامة من الفيدرالي. تأثير البنك الوطني السويسري على السوق الأجنبي يُضيف طبقة أخرى من التقلبات. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن تطورات مضيق هرمز ذات أهمية استراتيجية نظرًا لاعتماد المنطقة على الملاحة البحرية. يجب على المتعاملين مراقبة تطورات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والتحقق مما إذا كانت هناك تصعيد عسكري. تظل أمنية مضيق هرمز محورية لأسواق النفط. يُنصح بمراقبة تصريحات ترامب للحصول على مؤشرات جيوسياسية إضافية، بالإضافة إلى متابعة تدخلات البنك الوطني السويسري المحتملة في سوق العملات. سيؤثر مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي والبيانات الاقتصادية القادمة على تطورات الأسواق في الأسابيع المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗