تفاصيل الخبر

أدى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله إلى تفاعلات مختلطة في الأسواق. ففي البداية، تراجع النفط الخام بشكل حاد بعد الاتفاق، لكن العنف المستمر في جنوب لبنان وغضب إيران عاد وعكس جزء من هذه المكاسب. أظهرت بيانات مبيعات التجزئة في كندا ارتفاعًا في الرأس المال بنسبة +0.5% في أبريل، لكن المبيعات الأساسية تراجعت بنسبة -0.7%، مما يشير إلى ضعف في الأداء الأساسي. يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطًا داخلية لتحديد جدول زمني للاستقالة، مما يزيد من عدم اليقين السياسي. في المقابل، أعلنت إيران عن خطط لمحادثات مستقبلية مع الولايات المتحدة، رغم استمرار التوترات. تظل هشاشة وقف إطلاق النار والمخاطر الجيوسياسية مصدر قلق للتجار. تظل أسعار النفط متقلبة بسبب التوترات في الشرق الأوسط، بينما يعاني الذهب من صعوبات في الحفاظ على مكاسبه، مما يشير إلى ضعف الطلب على الأصول الآمنة. تراجع أداء الدولار الكندي (اللووني) يعكس مخاوف بشأن الاقتصاد الكندي. بالنسبة للأسبوع المقبل، ستؤثر سياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة وتعزيز قطاع الذكاء الاصطناعي على اتجاه الأسواق. يجب على التجار مراقبة تطورات لبنان والمخاطر المحتملة لعودة العنف. ينبغي للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مراقبة تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط، وهي مورد حيوي لاقتصادات الخليج. قد تؤثر عدم الاستقرار السياسي في بريطانيا على المعنويات العالمية، بينما يعكس أداء زوج الدولار الكندي تهديدات اقتصادية داخلية. من المهم أيضًا متابعة العلاقات بين إيران والولايات المتحدة ومدى تأثيرها على أسواق الطاقة. سيختبر الأسبوع المقبل استمرار وقف إطلاق النار وقدرة الأسواق على تحقيق استقرار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗