تراجعت الأسهم الهنديّة بشكل حاد بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتّحدة وإيران مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وحدوث تردّي في التطلُّعات الاقتصادية. تراجع مؤشر نيفتي 50 أكثر من 1.5% نتيجة مخاوف ارتفاع تكاليف الطاقة والضغوط التضخميّة، بينما ارتفعت أسعار النفط الخام من برينت فوق 65 دولارًا للبرميل. أشار خبراء إلى أن الهند، التي تستورد معظم احتياجاتها من النفط، عرضة بشكل خاص للصدمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما قد يزيد من عجز ميزان المدفوعات ويُبطئ نمو الناتج المحلي الإجمالي. انخفضت الأسواق عالميًا في بيئة محفوفة بالمخاطر، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية. يرمي ارتفاع أسعار النفط إلى تهديد مزدوج للأسواق الناشئة: ارتفاع فاتورة الواردات وتراجع أرباح الشركات. بالنسبة للهند، حيث تُشكّل تكاليف الطاقة جزءًا كبيرًا من التضخم، قد تُجبر بنك الاحتياطي الهندي على تأجيل خفض أسعار الفائدة، مما يُبطئ التعافي الاقتصادي. يراقب التجار احتمال تصاعد التوترات العسكريّة في الخليج الفارسي، مما قد يُعرقل إمدادات النفط العالمية ويُطلق هجومًا آخر على الأسواق. قد تواجه البنوك المركزية في الدول المستوردة للنفط ضغوطًا جديدة للتدخل في أسواق العملة لاستقرار التوقعات التضخمية. للمساهمين في الخليج والمجلس التعاون الخليجي، يُبرز الأزمة ترابط أسواق الطاقة العالمية والاقتصادات الإقليمية. يجب على السعودية والدول الخليجية الأخرى، التي تعتمد على استقرار أسعار النفط في التخطيط المالي، أن توازن استراتيجيات أمن الطاقة لديها مع ارتفاع التقلبات. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل قرارات منظمة أوبك+ الإنتاجية، التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ورد فعل بنك الاحتياطي الهندي. ستظل أسهم قطاع الطاقة ومعدّل الريال الهندي متأثرين بالضغط حتى تهدأ التوترات الجيوسياسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗