تفاصيل الخبر

أدت الاضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز في الربع الأول من عام 2026 إلى تأثير كبير على أسواق الشحن العالمية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن بسبب نقص في توفر الناقلات وزيادة المخاطر الجيوسياسية. أوضح أحمد علي العُبي أن شركة "بحري" استفادت من هذه الظروف، حيث حققت ارتفاعًا في الأرباح الصافية بنسبة 303% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 2.15 مليار ريال. كانت قطاع نقل النفط الخام المحرك الرئيسي للنمو، مع دعم ارتفاع تكاليف الشحن وتوسيع أسطول الناقلات إلى 50 ناقلة. أشار العُبي إلى أن التوترات الجيوسياسية وتحولات تدفق التجارة تظل عوامل رئيسية في التقلبات، مع توقع استمرار عدم اليقين في الربع الثاني من عام 2026. بالنسبة للمستثمرين في المنطقة، تُظهر الظروف الحالية حساسية أسواق الشحن للتطورات الجيوسياسية وانعدام التوازن بين العرض والطلب. من المرجح أن تظل تكاليف الشحن متقلبة، مما يوفر فرصًا للمراقبة الدقيقة للتوترات الإقليمية ونسبة استخدام الأسطول. يجب على المستثمرين متابعة كفاءة عمليات "بحري" وديناميكيات السوق الطاقة، بالإضافة إلى أي إجراءات سياسية محتملة لمعالجة اضطرابات مسارات الشحن.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗