تراجعت الأسواق الخليجية يوم الاثنين بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة ظهور الشكوك حول التهدئة. تراجع مؤشر تداول السعودي بنسبة 1.2%، بينما سجل مؤشرات الإمارات والكويت انخفاضاً بنسبة 0.8% و1.5% على التوالي. أرجعت المصادر التراجع إلى المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن مستقبل التهدئة الهشة في المنطقة. كما ساهمت الأسواق العالمية الضعيفة والمخاوف من أسعار الطاقة في تعميق الخسائر. يُظهر رد الفعل السوق حساسية الأسهم الخليجية للتطورات السياسية الإقليمية. يراقب التجار الآن القنوات الدبلوماسية عن كثب لمعرفة أي مؤشرات على التقدم أو التصعيد. يظل الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران عبئاً رئيسياً على الأسواق، مع تأثيرات محتملة على أسعار النفط والثقة الاستثمارية. كما تواجه منطقة الشرق الأوسط زيادة في التقلبات بسبب الصراعات المستمرة في قطاع غزة واليمن. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة التحديثات حول محادثات الولايات المتحدة وإيران وقرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية العالمية. سيكون أداء مؤشر تداول مفتاحاً لقياس توجهات المخاطرة الإقليمية. من المرجح أن تظل أسهم الطاقة تحت الضغط ما لم يحدث تحول كبير في الديناميكيات الجيوسياسية. قد تواجه البنوك المركزية في الخليج ضغوطاً جديدة لتعديل السياسات النقدية بسبب تقلبات أسعار النفط.
تراجُع الأسهم الخليجية بسبب تعثر محادثات الولايات المتحدة وإيران وإعادة ظهور الشكوك حول التهدئة - رويترز
ForexEF
2026-04-12
0