تفاصيل الخبر

ارتفع سعر الذهب في بداية الأسبوع لكنه تعرض لضغوط هبوطية حادة مع تعزيز الدولار الأمريكي من قوته بعد بيانات التضخم الأعلى من المتوقع، مما دفع المعدن الأصفر لغلق الأسبوع بخسارة تزيد عن 3%. أدى الإشارات الصقورية من الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى تعزيز الطلب على الدولار، مما أخمد جاذبية الذهب كملاذ آمن تقليدي. تشير المؤشرات الفنية إلى مستويات الدعم المهمة عند 2300 و2250 دولار، مع مراقبة المتداولين المتوسط المتحرك لـ 200 يوم لمعرفة احتمالات عكس الاتجاه. تُظهر التغيرات في ديناميكيات السوق تأثير الاحتياطي الفيدرالي المتزايد على الأسواق السلعية. مع تعزيز بيانات التضخم من توقعات رفع أسعار الفائدة لفترة أطول، يعطي المستثمرون الأولوية للدولار الأمريكي الأصول مقابل الذهب الذي لا ينتج عنه عوائد، مما يخلق بيئة هابطة لزوج __ ما لم يشهد تغييرًا في سياسة البنوك المركزية أو ارتفاعًا في المخاطر الجيوسياسية. يجب على المتداولين مراقبة محضر اجتماعات الفيدرالي القادم والتطورات في الشرق الأوسط للحصول على إشارات اتجاهية. للمستثمرين في الخليج، تخلق التفاعل بين قوة الدولار والاضطرابات الإقليمية فرصًا ومخاطر مزدوجة. بينما يظل الذهب ملاذًا للتحوط ضد التضخم، فإن أداؤه محدود حاليًا بهيمنة الدولار. من المهم مراقبة توقعات الفيدرالي للتضخم وقرارات منظمة أوبك+ والإنتاج، بالإضافة إلى أي تصعيد في الصراعات بالشرق الأوسط التي قد تؤثر على أسواق الطاقة وبالتالي على الطلب على الذهب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗