تفاصيل الخبر

سجل سعر الذهب (__) فجوة صعودية في بداية التداولات وحقق مكاسب قوية خلال النصف الأول من الأسبوع، لكن الموقف الصارم ل الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أدى إلى تراجعات ثالثة متتالية. أشارت إشارات الفيدرالي إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة والتحكم في التضخم، مما أضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن. يراقب المستثمرون الآن ما إذا كان الفيدرالي سيحافظ على سياساته الصارمة في الاجتماعات القادمة. تظل سياسة الفيدرالي الأمريكي العامل الأكبر تأثيراً على الذهب، حيث تزيد الفائدة المرتفعة من تكاليف الفرصة للاستثمار في الأصول التي لا تدر دخلاً مثل الذهب. تراجعات هذا الأسبوع تسلط الضوء على هشاشة الذهب أمام قرارات البنوك المركزية، مع مستوى 1900 كدعم فوري. يتابع المتعاملون في الأسواق بيانات الفيدرالي وبيانات التوظيف الأمريكية للحصول على مؤشرات إضافية. للمستثمرين في الخليج، سيظل مسار سياسة الفيدرالي حاسماً في تحديد اتجاه الذهب. سياسة صارمة مستمرة قد تدفع الأسعار تحت مستويات الدعم الرئيسية، بينما أي تحول ليبرالي قد يثير ارتداداً. يُنصح بمراقبة محضر اجتماع الفيدرالي في ديسمبر وبيانات التضخم الأمريكية كنقاط محورية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗