تفاصيل الخبر

بدأت أسعار الذهب (__) الأسبوع الماضي بضغط هبوطي لكنها عادت للارتفاع بفعل التفاؤل المتزايد بشأن اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران. يعزى هذا التحول إلى تحسن التوقعات بشأن الاستقرار الجيوسياسي، مما قلل من الطلب على الأصول الملاذ الآمن البديلة. يتداول الذهب حالياً قرب 2340 دولاراً للأونصة، مع مؤشرات فنية تُظهر إشارات مختلطة حول الزخم القصير المدى. تُعد هذه التطورات ذات أهمية لأسواق السلع كونها تُظهر حساسية الذهب للمخاطر الجيوسياسية. قد يؤدي اتفاق دائم بين واشنطن وطهران إلى تقليل الطلب على الملاذ الآمن، مما يحد من ارتفاع الذهب. يجب على التجار مراقبة عمليات شراء البنوك المركزية للذهب وبيانات التضخم للحصول على مؤشرات إضافية. يظل مسار السياسة النقدية ل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عاملاً حاسماً ثانوياً. للمستثمرين في الخليج، يُظهر الوضع ترابط السياسات العالمية مع المعادن الثمينة. يجب على الجهات المحلية مراقبة التطورات في الدبلوماسية في الشرق الأوسط وأثرها المتوقع على تدفق السلع. تُعتبر مستويات 2330 (دعم) و2360 (مقاومة) مفتاحية لمراقبة الفرص المحتملة لانفجارات الأسعار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗