تفاصيل الخبر
ارتفع الذهب (__) إلى أعلى مستوى له في أسبوعين مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكنه خسر جزءاً كبيراً من مكاسبه في منتصف الأسبوع. دعمت الطلب على الملاذ الآمن بسبب التقلبات الجيوسياسية هذا الارتفاع، لكن عمليات البيع لتحقيق الأرباح والدولار القوي قلصت المكاسب. يعكس الأداء المختلط التوازن الدقيق بين المخاطر الجيوسياسية والاعتبارات الاقتصادية مثل أسعار الفائدة والتضخم. من المهم للمستثمرين أن يدركوا دور الذهب المزدوج كملاذ آمن وتأثير الدولار القوي عليه. يراقب المتداولون عن كثب التطورات في الشرق الأوسط التي قد تعيد توجيه التدفقات نحو الملاذ الآمن، إلى جانب التغيرات في سياسة البنوك المركزية. تقلب الذهب يخلق فرصاً ومخاطر للمتداولين في المراكز. من المقرر مراقبة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ونشر بيانات التضخم الأمريكية، و السياسة لدى الاحتياطي الفيدرالي. القدرة على الحفاظ على سعر الذهب فوق 2300 دولار للأونصة سيكون مفتاحاً لاستعادة الزخم. تشير المؤشرات الفنية إلى احتمال اختبار مستوى الدعم عند 2280 دولار إذا استمر الدولار في القوة.