تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب إلى ٤.٣٨٧ دولار للأونصة يوم الخميس، مسجلة خسارة الجلسة الثالثة على التوالي. تأتي هذه التراجعات في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير مخاوف المستثمرين بشأن التضخم واحتمال بقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. يشير المحللون إلى أن الخلافات غير المحلولة بين البلدين تؤثر سلبًا على الطلب على الذهب كملاذ آمن. تُظهر تراجعات الذهب تأثيرات أوسع على الأسواق. مع احتفاظ البنوك المركزية ب صارمة، تصبح الأصول غير الدائنة مثل الذهب أقل جاذبية مقارنة بالنقود أو السندات. بالإضافة إلى ذلك، تقوية الدولار الأمريكي في الجلسات الأخيرة تضغط على الذهب، الذي يتحرك عادة عكسيًا مقابل العملة الخضراء. يجب على المتعاملين مراقبة تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والإعلانات المتعلقة بسياسات البنوك المركزية لمعرفة احتمالات التراجع. للمستثمرين في المنطقة، تُظهر هذه التراجعات التفاعل بين المخاطر الجيوسياسية والسياسات النقدية. إذا اشتدت التوترات أو أشارت البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة، قد يرتد الذهب. في المقابل، استقرار طويل الأمد في المفاوضات أو بيانات التضخم قد يطيل من التراجع. من المهم مراقبة مستويات ٤.٣٥٠ و٤.٤٥٠ كدعم ومقاومة محتملين.