تفاصيل الخبر

حافظت أسعار الذهب على استقرارها بالقرب من 4700 دولار للأونصة يوم الأربعاء بعد تراجع حاد بنسبة 2% في اليوم السابق، مدفوعة بتوترات جيوسياسية في الشرق الأوسط وانخفاض العائدات الأمريكية. يبقى الطلب على الذهب كملاذ آمن قائمًا بسبب عدم اليقين بشأن الصراع في المنطقة، خاصة مع إيران، بينما يقلل انخفاض العائدات من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بسلع لا تدرّ عائدًا مثل الذهب. يراقب التجار عن كثب كيفية توازن هذين العاملين في الجلسات القادمة. يركز هذا التطور على التفاعل الدقيق بين المخاطر الجيوسياسية والسياسة النقدية. عادةً ما تزيد العائدات الأمريكية المنخفضة من جاذبية الذهب عن طريق جعل البديلات مثل السندات أقل جاذبية. ومع ذلك، قد تؤدي التوترات غير المحلولة في الشرق الأوسط إلى دفع الذهب إذا تفاقمت. يُنصح المستثمرين بمراقبة التحديثات المتعلقة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية والإشارات من الاحتياطي الفيدرالي، التي قد تؤدي إلى تقلبات في السوق. من الناحية الأوسع، يُظهر هذا الخبر دور الذهب كملاذ للتحوط ضد التضخم وعدم الاستقرار الجيوسياسي. سيكون شراء البنوك المركزية وتدفق الصناديق المتداولة في البورصة (__) عاملاً حاسماً في تحديد مسار المعدن الأصفر. يُنصح التجار بمراقبة نطاق 4700-4800 دولار كمستويات محورية داعمة/مُقاومة في المدى القريب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗