تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة مع تقوية الدولار الأمريكي وارتفاع عائدات السندات الأمريكية، مما أدى إلى تقليل مكاسبه المبكرة. تعرض المعدن الثمين، الذي لا يُدرّ عوائد، لضغوط من ارتفاع واسع النطاق في الدولار، مما قلّل من جاذبيته كاستثمار بديل. وعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، التي عادة ما ترفع الطلب على الملاذات الآمنة، إلا أن صلابة الدولار أخفت هذه العوامل. وارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.25%، مما جعل الأصول المُعبّأة بالدولار أكثر جاذبية مقارنة بالذهب. تراجعت أسعار الذهب بسبب التوتر المستمر بين المخاطر الجيوسياسية وديناميكيات السياسة النقدية. فبينما تميل النزاعات مثل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع المستثمرين نحو الذهب، إلا أن الموقف الحذر من قبل الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع العائدات حوّلت تدفقات رؤوس الأموال نحو الأصول الأمريكية ذات العائد الأعلى. وقد ضعفت هذه الديناميكية من مكاسب الذهب التقليدية كملاذ آمن، حيث يعطي المستثمرون الأولوية للعوائد على تقليل المخاطر. للمستثمرين في المنطقة، يبقى التركيز الأساسي على قرار الاحتياطي الفيدرالي القادم بشأن أسعار الفائدة وبيانات التضخم، والتي قد تحدد مسار الدولار. كما أن دعم الذهب عند 2300 دولار للأونصة سيكون محور الاهتمام التقني. وفي الوقت نفسه، ستستمر التفاعلات بين الأحداث الجيوسياسية والسياسة النقدية في تشكيل المعنويات السوقية، مع توقعات بحدوث تقلبات في الذهب والقطاع الأوسع من السلع.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗