تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين عند 4700 دولار للأونصة خلال جلسة آسيا يوم الجمعة، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وقوة الدولار الأمريكي الناتجة عن مخاوف التضخم. يُظهر الذهب فقدانه الزخم بعد خمسة أسابيع متتالية من المكاسب، مع إشارات فنية إلى احتمال هبوطه إذا تراجع عن مستويات الدعم المهمة. تتأثر هذه التطورات المستثمرين في الأسواق العالمية والمحلية، حيث يرتبط الذهب ارتباطًا مباشرًا بقوة الدولار. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن التوترات بين واشنطن وطهران تزيد من التقلبات، بينما تؤثر مخاوف التضخم على توجهات البنوك المركزية، مما يعزز من قيمة العملة الأمريكية. يُنصح المستثمرون في دول الخليج بمراقبة البيانات الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية، خاصةً ما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية وقرارات البنوك المركزية. قد تؤدي أي تطورات مفاجئة إلى تغيير في مسار الذهب أو الدولار، مما يستدعي مراقبة دقيقة لمؤشرات السوق خلال الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗