تفاصيل الخبر

ارتفع سعر الذهب من أدنى مستوى له في ستة أشهر يوم الخميس مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من قرارات الاحتياطي الفيدرالي المحتملة بخفض أسعار الفائدة، مما دفع الطلب على المعدن الثمين كأصل ملاذ آمن. بلغ السعر الفوري للذهب 1930 دولاراً للأوقية، حيث أرجعت تحليلات الخبراء هذا الانتعاش إلى مخاوف عدم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط وعدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية. تراجع مؤشر الدولار قليلاً في ظل هذه الديناميكيات، مما يعزز من جاذبية الذهب. يُظهر هذا التحرك دور الذهب كملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية وتغيرات سياسات البنوك المركزية. يراقب التجار عن كثب اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي القادمة للحصول على مؤشرات حول خفض أسعار الفائدة، مما قد يعزز جاذبية الذهب أكثر. في الوقت نفسه، زادت التوترات في مضيق هرمز، وهو طريق حيوي لتصدير النفط، من الطلب على الملاذ الآمن. يقيّم المشاركين في السوق أيضاً تأثير توقعات التضخم وتقديرات النمو الاقتصادي العالمي. للمستثمرين في الخليج، فإن التفاعل بين أسعار الذهب والدولار الأمريكي والاستقرار الإقليمي أمر بالغ الأهمية. قد تؤثر قرارات البنك المركزي السعودي (ساما) و أسعار النفط على الطلب المحلي على الذهب. يُنصح بمراقبة التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، والبيانات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، واتفاقيات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، والتي قد تؤثر جميعها على مسار الذهب في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗