تفاصيل الخبر

ارتفع سعر الذهب أكثر من 4% ليصل إلى 4690 دولاراً للأونصة مع تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول استعداده إنهاء النزاع مع إيران. انخفضت مخاطر التصعيد العسكري التي كانت تدعم مكاسب الذهب كأصل ملاذ آمن. يشير المحللون إلى أن تهدئة التوترات قد تؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وتخفيف الضغوط على البنوك المركزية لتشديد السياسات النقدية، مما يدعم الطلب على الذهب بشكل غير مباشر. للتجار، يعكس هذا التحرك دور الذهب المزدوج كملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية ومستفيد من السياسات النقدية التيسيرية. مع تراجع مخاطر التوتر، قد تنخفض الطلب المؤقت على الذهب كملاذ آمن، لكن استمرار التهدئة قد يوجه الاهتمام نحو الأصول الأخرى مثل الأسهم. يراقب المشاركين في السوق الآن التطورات الدبلوماسية الجديدة والمؤشرات من البنوك المركزية. من المهم للمستثمرين في الخليج والم__ مراقبة أي تصعيد مفاجئ في الشرق الأوسط أو تغيرات غير متوقعة في سياسات البنوك المركزية. سيظل أداء الذهب مرتبطاً بالتفاعل بين الاستقرار الجيوسياسي والتوقعات التضخمية. تُعتبر المستويات التقنية حول 4650 و4800 دولاراً للأونصة مناطق مفتاحية للدعم والمقاومة في المدى القريب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗