تفاصيل الخبر

ارتفعت أسعار الذهب إلى 4472 دولاراً للأونصة يوم الخميس بعد تراجع أسبوعي بلغت نسبته 2%، مما يشير إلى مؤشرات أولية على التعافي. يواجه الذهب ضغوطاً مستمرة بسبب توقعات بتمسك البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك الفيدرالي الأمريكي، بسياسات نقدية أكثر صرامة لمحاربة التضخم. يرتبط الذهب عكسياً بأسعار الفائدة الحقيقية، التي ارتفعت مع إشارات البنوك المركزية إلى بقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. يظهر الرسم البياني للذهب مؤشرات مختلطة، مع مراقبة المتعاملين لمستويات الدعم والمقاومة الرئيسية لتحديد فرص الاتجاه. من المهم لمتداولي الأسواق أن يتابعوا مسار السياسة النقدية للفيدرالي. تميل أسعار الذهب إلى التراجع مع ارتفاع الفائدة الحقيقية، بينما ترتفع مع انخفاضها. يجب على المتعاملين مراقبة بيانات التضخم الأمريكية القادمة وبيانات البنوك المركزية لتحديد قرارات الفائدة. قد يؤدي اختراق مستوى 4400 دولار إلى هبوط إضافي، بينما يشير البقاء فوق 4600 دولار إلى عكس الاتجاه على المدى القصير. سيؤثر أداء الدولار الأمريكي والتوترات الجيوسياسية أيضاً على اتجاه الذهب. للمستثمرين في منطقة الخليج، تضيف قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات الإقليمية تعقيداً. قد يجعل الدولار الأضعف الذهب أكثر قابلية للشراء في الأسواق الخليجية، مما يعزز الطلب. الأحداث المهمة المراد مراقبتها تشمل اجتماع الفيدرالي القادم وبيانات الاقتصاد الإقليمي من السعودية والإمارات. يجب على المتداولين الفنيين التركيز على مستوى 4472 دولاراً كنقطة محورية قصيرة المدى.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗