تفاصيل الخبر

أشار مُحللو أو سي بي سي (__) سيم مو شونغ وتشريستوفر وونغ إلى أن سعر الذهب يشهد تراكمًا بعد ارتفاعه من 4510، مع تعقيد توقعات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية بسبب ارتفاع أسعار النفط. يظل المعدن في نطاق تداول محدد بسبب عوامل متضاربة: ارتفاع تكاليف الطاقة التي ترفع التضخم مقابل احتمال دورة خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. لاحظ المحللون أن استمرار أسعار النفط فوق 80 دولارًا للبرميل قد يؤخر خفض الفيدرالي للفائدة، مما يدعم جاذبية الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، قد تحدّي قوة الدولار الأمريكي الضعيفة أو تعافي سوق الأسهم من الارتفاعات. للمستثمرين، تخلق العوامل المختلطة بيئةً صعبةً لاتخاذ المراهنات الجادة. يعتمد أداء الذهب على رد فعل الفيدرالي تجاه التضخم وتطوّرات أسعار النفط. كسر السعر لمستوى 4600 قد يشير إلى زخم صعودي، بينما انخفاضه تحت 4450 قد يؤكد الضغط الهابط. يجب على المشاركين في السوق مراقبة بيانات التضخم الأمريكية القادمة وقرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد تؤدي ارتفاعات النفط إلى تغيير في سياسات البنوك المركزية، مما يؤثر على الطلب على الذهب. يُنصح بمراقبة سياسة البنك المركزي السعودي واتجاهات التضخم الإقليمية، التي قد تؤثر على تخصيص المحفظة نحو المعادن الثمينة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗