تفاصيل الخبر

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة حول المحادثات النووية مع إيران وانتظار قرارات البنوك المركزية. الزيادة البالغة 0.7% خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 2345 دولاراً للأونصة تعكس الطلب على الأصول الآمنة من المستثمرين في ظل تقييم الأسواق العالمية لاحتمال رفع العقوبات وتعديلات أسعار الفائدة. يشير الخبراء إلى أن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي القادم والبيانات الصادرة عن المركزي الأوروبي ستكونان عوامل حاسمة في تحديد مسار الذهب، مع وجود مؤشرات مختلطة حول عمليات شراء الذهب من البنوك المركزية. من المهم للمستثمرين مراقبة التفاعل بين المخاطر الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية، حيث يرتبط أداء الذهب بقوة العوائد الحقيقية والتوقعات التضخمية. يُعتبر قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في 5 يونيو والبيانات الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي عوامل رئيسية. كما أن الطلب الصيني على الذهب، الذي يمثل 25% من الاستهلاك العالمي، يوفر مؤشرات إضافية. اختراق مستوى 2400 دولار قد يشير إلى زخم صعودي أقوى، بينما يظل مستوى 2300 دولار دعماً مهماً. من الناحية الإقليمية، يُنصح المستثمرون في الخليج بمراقبة التطورات الجيوسياسية المتعلقة بإيران وقرارات البنوك المركزية، حيث تتأثر الأسواق الناشئة بعمليات الشراء الجماعية من البنوك المركزية. كما أن تغيرات غير متوقعة في احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية قد تؤثر على الأسعار. المؤشرات الفنية تشير إلى احتمال فترة تراكم قبل الانفجار في الاتجاه، مع متوسط 20 يوماً عند 2360 دولاراً كمقاومة فورية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗