تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع الجاري تحت تأثير الترقب المتبادل بين التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وانتظار قرارات الفائدة الأمريكية. تداول الذهب عند مستوى 2340 دولار للأونصة، مع تأثير عدم اليقين حول التصعيد المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران واجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادمة. الحركة المحدودة تعكس توازنًا بين الطلب على الملاذ الآمن والقوة المتواصلة للدولار الأمريكي. بينما تميل التوترات في الشرق الأوسط إلى دعم الذهب، فإن السياسة النقدية الصارمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي تحد من المكاسب. يراقب التجار اجتماع يونيو القادم وتطورات الملف النووي الإيراني بانتظار أي محفزات. للمستثمرين في الخليج، يُظهر الوضع الحالي أهمية مراقبة المخاطر الجيوسياسية والسياسات النقدية. مسار الدولار الأمريكي يظل محوريًا، حيث قد تستمر زيادات الفائدة في الضغط على الذهب. المستويات المفتاحية المرصودة تشمل 2320 دولار (دعم) و2370 دولار (مقاومة). البيانات القادمة حول التضخم والتوظيف في الولايات المتحدة ستشكل أيضًا توقعات السوق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗