تفاصيل الخبر

تواجه أسعار الذهب ضغوطاً هبوطية حالياً قرب أدنى مستوياتها شهرياً، حيث تكافح للبقاء فوق مستوى 5000 دولار في ظل زيادة الطلب على الدولار الأمريكي والتوقعات الصارمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. يُلاحظ أن مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قوي، مما يضغط على الذهب كأصل لا يُدرّ عوائد. يشير المحللون إلى أن رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة وتبني سياسة نقدية أشد صرامة قد يضعف من جاذبية الذهب، خاصة إذا بقي معدل التضخم مرتفعاً. تشير المؤشرات الفنية إلى أن انخفاضاً تحت مستويات الدعم الحيوية قد يُثير تصحيحاً أعمق. للمستثمرين، يعتمد أداء الذهب بشكل كبير على العلاقة مع الدولار. يُضعف الدولار القوي من قدرة الذهب على المنافسة مع الأصول ذات العوائد. يراقب المتعاملون في السوق بيانات الفيدرالي الصادرة قريباً، مثل تقرير الوظائف غير الزراعية ومعدل التضخم، التي قد تؤثر على اتجاه السياسة. تُظهر مراكز المضاربة على عقود الذهب المستقبلية اتجاه هبوطي متزايد، مع ارتفاع مراكز البيع المتوقعة في الأسابيع الأخيرة. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة قرارات الفيدرالي وتحركات الدولار، حيث تؤثر قوة العملة الأمريكية على تحوطاتهم في سوق الذهب. قد تؤدي قفزة مستمرة تحت 5000 دولار إلى استهداف مستويات 4800–4900 دولار، بينما قد تشير مكاسب فوق 5200 دولار إلى عكس الاتجاه. كما يُنصح بمراقبة عمليات شراء البنوك المركزية للذهب والمخاطر الجيوسياسية كعوامل محتملة تُخفف من هيمنة الدولار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗