تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب تحت 4500 دولار يوم الاثنين، مع تحرك زوج __ نحو اختبار مستوى 4400 دولار نتيجة تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعدم قدرة الذهب على الحفاظ على ارتفاعه فوق 4500 دولار. يعاني المعدن الأصفر من ضعف الثقة من المستثمرين في دوره كملاذ آمن في ظل مؤشرات اقتصادية مختلطة. يُعزى التراجع إلى بيانات التضخم الأمريكية الأقوى من المتوقع وانخفاض الطلب على الأصول غير الدائنة في بيئة ارتفاع أسعار الفائدة. هذا التحرك له تأثير كبير على المتداولين في سوق السلع، حيث أصبح مستوى 4400 دولار دعماً نفسياً وتقنياً مهماً. كسر هذا المستوى قد يؤدي إلى تنفيذ أوامر إيقاف الخسائر وتسارع الزوج نحو 4300 دولار. من ناحية أخرى، ارتفاعه فوق 4500 دولار سيشير إلى استعادة الزخم الصعودي. يجب على المراقبين متابعة بيانات السياسة النقدية ل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتطورات النزاع في الشرق الأوسط كمصدر للتقلبات. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُعد التصحيح الحالي فرصة وتحدياً معاً. بينما تُعزز التوترات الجيوسياسية الطلب على الذهب، فإن التفاعل مع قوة الدولار و التضخمية يعقد الرؤية. النقاط المهمة للمراقبة تشمل المتوسط المتحرك لـ50 يوماً عند 4450 دولار والمتوسط لـ200 يوم عند 4350 دولار. سيكون تحديد حجم المراكز ووضع نقاط إيقاف الخسائر حاسماً في ظل تقلبات الأصل الحالية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗