تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب (__) للمرة الثالثة على التوالي، لتصل إلى أدنى مستوى لها في أسبوع عند 4121 دولار، مما يمهد لخسارة تمتد على مدى ثلاثة أسابيع. ترجع هذه التراجعات إلى تزايد التكهنات ببدء الاحتياطي الفيدرالي دورة تشديد سياسة نقدية، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر ربحاً. يراقب المتعاملون بانتباه الإشارات المتعلقة بسياسة الفيدرالي والبيانات التضخمية، التي قد تحدد مسار الذهب قصيرة المدى. تُظهر الحركة الهابطة العلاقة العكسية بين الذهب ومعدلات الفائدة الحقيقية. قد يؤدي تحول الفيدرالي نحو سياسة أكثر صرامة إلى ضغط الذهب أكثر، بينما قد توفر أي تحول متحفظ دفعة للأسعار. يقيّم المتعاملون أيضاً المخاطر الجيوسياسية وطلب البنوك المركزية، التي ساهمت تاريخياً في دعم الذهب كأصل آمن. يُنصح المستثمرين بمراقبة التقارير الأمريكية القادمة عن التضخم وتعليقات المسؤولين في الفيدرالي لفهم اتجاه السياسة. قد تصبح مستويات تقنية قرب 4100 و4000 دولار مناطق دعم حاسمة. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، يبقى تفاعل القوة الدولارية مع دور الذهب كأصل آمن عاملاً مهماً في قرارات تخصيص المحفظة.