تفاصيل الخبر

تستقر أسعار الذهب حاليًا بعد ارتداد مؤقت من أعلى مستوى لها في أسبوعين عند 4595 دولارًا، حيث يبقي المضاربون على حذرهم قبل أي تطورات محتملة في مفاوضات تمديد التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. تحليل تقني يبرز نطاق العرض الحرج بين 45820 و46300 دولارًا، الذي عمل كمستوى مقاومة. فشل الأسعار في اختراق هذا النطاق يشير إلى زخم نزولي، مع احتمال تراجعات إضافية إذا تم كسر مستويات الدعم الرئيسية. من حيث الأسواق، يُظهر الوضع حساسية الذهب للتغيرات الجيوسياسية وقرارات البنوك المركزية. يراقب المضاربون عن كثب التطورات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يمكن أن يؤدي أي تصعيد إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، يشير الإعداد التقني الحالي إلى ضعف قصير المدى، مع أن مستوى 45000 دولارًا (متوسط 200 يوم) يمثل نقطة نفسية حاسمة. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة احتمال كسر الأسعار تحت 45000 دولار، مما قد يزيد الضغط الهبوطي. في المقابل، ارتداد مستمر فوق 46300 دولار قد يعكس الاتجاه. عوامل اقتصادية أوسع، بما في ذلك سياسة الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم، ستؤثر أيضًا على مسار الذهب في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗