تفاصيل الخبر
بدأت أسعار الذهب أسبوعها على مسار هبوطي، ممتدّة خسارة أسبوعية رابعة على التوالي بعد ارتفاع مؤقت لمدة يومين من أدنى مستوى لها منذ سبعة أشهر. يُعزى هذا التراجع إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر على ثقة المستثمرين في الأصول الخطرة. من الناحية التقنية، ظهر ما يُعرف بـ"الصليب الأسود"، وهو مؤشر هبوطي يحدث عندما تتقاطع المتوسطات المتحركة لمدة 50 يومًا مع المتوسط لمدة 200 يوم من الأسفل، مما يزيد من مخاوف التدهور. يراقب المشاركين في السوق مستوى 1900 كمنطقة دعم حاسمة. يُظهر الزخم الهبوطي أهمية الذهب كأصل ملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية. ومع ذلك، زاد "الصليب الأسود"، وهو مؤشر تقني تاريخي، من مخاوف الضعف المستمر. يوازن التجار بين التقلبات القصيرة الأجل الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط والعوامل الاقتصادية الكبيرة مثل قوة الدولار الأمريكي وتوقعات التضخم. أثار التراجع الأخير تساؤلات حول قدرة الذهب على استعادة جاذبيته كوسيلة للتحوط ضد المخاطر النظامية. للمستثمرين في الخليج، يُقدّم تراجع أسعار الذهب فرصًا ومخاطر مماثلة. قد يؤدي اختراق مستمر دون مستوى 1900 إلى المزيد من الخسائر، بينما قد يجذب الارتفاع إلى المشترين الذين يسعون إلى شراء المراكز بأسعار مخفضة. من المهم مراقبة التطورات بين الولايات المتحدة وإيران، ورسائل السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي، وأداء الدولار مقابل اليورو. يجب على المتداولين الفنيين مراقبة تقاطع المتوسطات المتحركة لمدة 50 و200 يوم ومؤشرات الحجم للحصول على تأكيد حول صحة "الصليب الأسود".